الأربعاء، 13 أكتوبر 2010
عاجل جدا
من أشد الأمراض فتكا بحياة الإنسان الحسد والوهم فالحاسد تتخبطه الحسرات وتهلكه سعادة الآخرين ولايهنأ بحال والمريض بالوهم تتخبطه الهواجيس والشكوك وتبيده نفسه التواقة الى لاشئ والخائفة من كل شئ ومن حرم القناعة فقد وقع فريسة المرضين وضحية الدائين من أشد الأمراض فتكا بحياة الإنسان الحسد والوهم فالحاسد تتخبطه الحسرات وتهلكه سعادة الآخرين ولايهنأ بحال والمريض بالوهم تتخبطه الهواجيس والشكوك وتبيده نفسه التواقة الى لاشئ والخائفة من كل شئ ومن حرم القناعة فقد وقع فريسة المرضين وضحية الدائين
الأحد، 10 أكتوبر 2010
التعليم اليوم= وجبة سريعة
الفرق بين الوجبات السريعة والوجبات الأخرى واضح وجلي في الفوائد والغذاء الصحي وأمن المصدر والإهتمام بالإعداد فكل المميزات الحسنة هي في الوجبات غير السرعة
والمتأمل لما يتلقاه أبناؤنا من المعلومات والمعرفة في زمننا هذا تشبه إلى حد ما الوجبات السريعة التي سرعان ماتكون مرضا حين تتأخر عن موعد التهامها!!ولأنها كذالك فسرعان ماتزول فوائدها بزوال الوقت الذي حددلاستهلاكها ولاأدل على مخرجات التعليم عندنا تميز رجالات التعليم في مسابقة كندا للحاسب الآلي فقد حصلوا _وأزعم أنهم النخبة_على صفر عالميا !!!شكرا
بقيت الحسرة على علماء الشريعة بعد فراق العلماء القدامى أمثال القرضاوي وهيئة كبار علماء السعودية وعلماء الأزهر
وســــــــــــــــــــامحونا
الخميس، 7 أكتوبر 2010
وقت الهروب

يقولون :الوحدة خير من جليس السوء ويقولون : فر من المجذوم فرارك من الأسد
والعرب أرباب اللغة لايسأمون التعبير عن أي حدث بأجمل العبارات
إلى الآن لم أستطع أن أعرف الفرق بين الهروب والشرود فنسمعهم يقولون الشرود الفكري لكننا لم نسمعهم يقولون الهروب الفكري
فما الفرق بين الشرود والهروب ؟؟؟؟؟؟
الأربعاء، 6 أكتوبر 2010
بين الذات والأحبة
بين ماضينا وحاضرنا نتهادى متعبين بأعباء لاندري أيها أثقل في وجودنا ولا نعرف الأجمل ولا نميز بين سبات الحاضر وإغفاءات الماضي في رحلتنا التي بدأناها متفائلين نحمل أشواقنا على أكتاف آبائنا وأمهاتنا حتى إذا وصلنا هنا بدأت أفكارنا تتمنى عودة للتصحيح في مسارات الماضي لتلوين الجميل ومسح الذي لايناسبنا الآن
الأصدقاء الأحياء الذين عرفتهم أشواقنا تنكروا لها والأموات دموع تترقرق في أجفاننا لانحن قادرون على مناجاتهم ولاهم يسمعون نحيبنا والأيام هي الأيام ومع المسار ننظر نحو المرآة في خجل من خدوش اللحظات وتجاعيد تطفئ ضياء التفاؤل ونور الأمنيات
اليوم حين نرى أبناءنا يمارسون ماضينا بلهفة مثلنا نحتار بين النصح والتشجيع فالذات وفلذات الأكباد لافرق بينهمابل قد تحول بيننا وبين مانبتغي لهم أطماعنا لهم في رغد العيش وحسن المظهر وأكثر ما نحرص عليه نحن الآن يختلف كثيرا عن مبتغاهم وأمانينا لهم غير أمانيهم فالمنحنى يكاد يكسر حاجز صمتنا
ليتنا ننسى موجعات ماضينا كي لانحرص كثيرا ولانبكي ونحن نقتات الندم على فرص لم نعب منها وآلام لم تفارق مخيلتنا
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

