الأصدقاء الأحياء الذين عرفتهم أشواقنا تنكروا لها والأموات دموع تترقرق في أجفاننا لانحن قادرون على مناجاتهم ولاهم يسمعون نحيبنا والأيام هي الأيام ومع المسار ننظر نحو المرآة في خجل من خدوش اللحظات وتجاعيد تطفئ ضياء التفاؤل ونور الأمنيات
اليوم حين نرى أبناءنا يمارسون ماضينا بلهفة مثلنا نحتار بين النصح والتشجيع فالذات وفلذات الأكباد لافرق بينهمابل قد تحول بيننا وبين مانبتغي لهم أطماعنا لهم في رغد العيش وحسن المظهر وأكثر ما نحرص عليه نحن الآن يختلف كثيرا عن مبتغاهم وأمانينا لهم غير أمانيهم فالمنحنى يكاد يكسر حاجز صمتنا
ليتنا ننسى موجعات ماضينا كي لانحرص كثيرا ولانبكي ونحن نقتات الندم على فرص لم نعب منها وآلام لم تفارق مخيلتنا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق