المشاركات الشائعة

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

بين الذات والأحبة

بين ماضينا وحاضرنا نتهادى متعبين بأعباء لاندري أيها أثقل في وجودنا ولا نعرف الأجمل ولا نميز بين سبات الحاضر وإغفاءات الماضي في رحلتنا التي بدأناها متفائلين نحمل أشواقنا على أكتاف آبائنا وأمهاتنا حتى إذا وصلنا هنا بدأت أفكارنا تتمنى عودة للتصحيح في مسارات الماضي لتلوين الجميل ومسح الذي لايناسبنا الآن
الأصدقاء الأحياء الذين عرفتهم أشواقنا تنكروا لها والأموات دموع تترقرق في أجفاننا لانحن قادرون على مناجاتهم ولاهم يسمعون نحيبنا والأيام هي الأيام ومع المسار ننظر نحو المرآة في خجل من خدوش اللحظات وتجاعيد تطفئ ضياء التفاؤل ونور الأمنيات
اليوم حين نرى أبناءنا يمارسون ماضينا بلهفة مثلنا نحتار بين النصح والتشجيع فالذات وفلذات الأكباد لافرق بينهمابل قد تحول بيننا وبين مانبتغي لهم أطماعنا لهم في رغد العيش وحسن المظهر وأكثر ما نحرص عليه نحن الآن يختلف كثيرا عن مبتغاهم وأمانينا لهم غير أمانيهم فالمنحنى يكاد يكسر حاجز صمتنا
ليتنا ننسى موجعات ماضينا كي لانحرص كثيرا ولانبكي ونحن نقتات الندم على فرص لم نعب منها وآلام لم تفارق مخيلتنا

ليست هناك تعليقات: