
مهما حاولنا ضوء الشمس ونور القمر لايتحولان عن امتاع النظر ليرى ما حوله كل سحابات الدنيا في جو واحد وتمطر على بعض الأقطار حين سافرت جدتي مع جدي في رحلة هادئة نحو جبل تهلل لم يعودا رغم شدة البرد ومشقة زراعة البر الأسمر وجلب المياه
غير أن الذي أودع فيهما سر البقاء هناك رابط الألفة
الحب مبذول لكل أطياف الكون وتبقى الألفة ولقد أصبح من المبتذل أن يقال (حبيبي) وباللغة الوافدة هبيبي) الحب وباللغة الوافدة (الهب)
ويبقى الصراع بين الذكر والأنثى مستمرا تحمله مرة على رموشها وتلقي به في لحظة من انفعالاات النساء تحت أقدام الخادمة!!!!
أي جيل نحن بين متعة القنوات الثقافية ونقمتها وبين نعمة لحظات الفراغ ونقمة العبث بها
ما أحوجنا إلى أن نلتقي مع عقولنا في لحظات من التجلي نخلو فيها بذاتنا بعيدا عن كنه الماديات التي عبثت بنا والأسرار التي تشنجت في أذهاننا وهي تدار بألسنة المارة وتحكيها بعيدا عن مسامعنا كل الشفاه ولازال المتنبي يردد
وأسرع مفعول فعلت تغيرا#### تكلف شيئ في طباعك ضده
ولايزال إدريس جماع يستجدي بأبياته
أعلى الجمال تغار منا ماذا عليك إذا نظرنا
هي نظرة تنسي الوقار وتسعد الروح المعنّى
دنياي أنت وفرحتي ومنى الفؤاد إذا تمنى
أنت ا لسماء بدت لنا واستعصمت بالبعد عنا
أي حبيب واي صديق وفي هشاشة الوفاء تدب العنجهية وتتلظى نيران الانتقام وأي ...وأي ؟؟؟؟


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق